كل يوم معلومة طبية

أخبار الطب والصحة

أبحاث جديدة تؤكد إمكانية عودة الذاكرة لمصابي آلزهايمر

كتب- محمد أبو سبحة:

 

بحث أمريكي جديد حول مرض آلزهايمر Alzheimer المعروف أيضا بعته الشيخوخة يؤكد خلافا لما اعتقده علماء الأعصاب لعقود طويلة، إمكانية استعادة الذكريات المفقودة من العقل البشري.

 

 وأعلن باحثون من جامعة كاليفورنيا، أن الذكريات المفقودة يمكن استعادتها بعد تجارب أولية أجريت على القواقع البحرية ذات العمليات الخلوية والجزيئية المشابهة جدا للإنسان، حيث لاحظ العلماء قدرة حيوان الحلزون على استعادة الذاكرة بشكل ملحوظ.

 

وتأتى نتائج الدراسة لتعكس معتقدات سابقة وتكشف أن الذكريات لا يتم تخزينها فى نقاط الاشتباك العصبى – روابط الاتصال بين خلايا المخ أو النيورونات – بل فى الخلايا العصبية ذاتها، ومعروف أن مرض الزهايمر يعمل على تدمير نقاط الاشتباك العصبى فى المخ، إلا أنه لا يعنى تدمير الذكريات.

 

 وبحسب (وكالة أنباء الشرق الأوسط) قال أستاذ أمراض المخ والأعصاب فى جامعة كاليفورنيا الأمريكية الدكتور ديفيد جلانزمان المشرف على تطوير الأبحاث، إنه طالما لا تزال الخلايا العصبية Neuron على قيد الحياة، والذاكرة تعمل بكفاءة، فإنها قادرة على استعادة بعض الذكريات المفقودة فى المراحل المبكرة من مرض الزهايمر، إلا أنه لا يتم تخزين الذاكرة على المدى الطويل فى المشبك، وهى البنية التى تسمح للخلايا العصبية لتمرير إشارات كهربائية أو كيميائية إلى خلايا أخرى.

 

ويدرس الفريق البحثى بقيادة ديفيد جلانزمان نوع من الحلزون البحري لفهم آلية عمل الذاكرة لدى الحيوان، ليتم إخضاعها لصدمات كهربائية فى سلسلة من التجارب، لاستعادة الذاكرة التى اعتقدوا محوها تماما.

 

 وأضاف الدكتورجلا نزمان: "لم يكن هناك نمط واضح لنقاط الاشتباك العصبى التى بقيت، والتى اختفت من خلال التجارب، مما يعنى أن الذاكرة ليست المخزنة فى نقاط الاشتباك العصبى، وهذا يعنى أن الاتصالات المشبكية التى فقدت قد أعيدت على ما يبدو"، مشيراً إلى أن الذاكرة ليست فى نقاط الاشتباك العصبى، بل فى مكان آخر.

 

ويعتقد العلماء وفقا لأبحاثهم التى أجريت فى هذا الصدد والمنشورة فى العدد الأخير من دورية العلوم على الإنترنت، أن الذاكرة يتم تخزينها فى الخلايا العصبية.

 

اعداد محمد أبو سبحة

فريق كل يوم معلومة طبية

اقرأ المزيد في قسم أخبار طبية

المصادر
http://www.eurekalert.org/pub_releases/2014-12/uoc--lmm121914.php

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *