كل يوم معلومة طبية

أخبار الطب والصحة

اختبار جديد للكشف عن المرضى المحتملين بالسكتة

تمكّن باحثون نمساويون من التفريق باختبار جديد يعتمد على الأشعة فوق الصوتية بين الأشخاص الذين يعانون انسداد الرقبة أو الشريان السباتي وبين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسكتة، الأمر الذي قد يساعد الأشخاص الذين قد يستفيدوا من إجراء جراحة إزالة الكولسترول المتراكم الذي يسد الشريان.


وفي هذه الدراسة، خضع 428 مريضا ممن لا تظهر عليهم أعراض انسداد الشريان السباتي أو ضيق أو بقع الشريان السباتي للنوعين من الأشعة ثم تم متابعة حالتهم لعامين، أما بالنسبة للأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض تحذيرية من خلال الأشعتين فقد وصلت نسبة مخاطر الإصابة بالسكتة إلى 9%، في حين أن الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أي أعراض للمرض، أي حوالي 94% من المرضى، تصل نسبة مخاطر الإصابة بالسكتة لديهم إلى ما لا يزيد عن 1% فقط.

صرح رافي توباكينا في المستشفى "واجنر جوريج" التعليمي بالنمسا: "تعتمد دراستنا على إمكانية تحديد الأشخاص القلائل المرشحين لهذه الجراحة لتجنب الاحتمالات الزائدة للإصابة بالسكتة"، وأضاف: "بالطبع لا يزال الوقت مبكراً على الاحتفال بهذا الكشف إذ يجب تعزيز هذه النتائج بمزيد من الدراسات الأخرى".

واعتمد الاختبار على نوعين من الأشعة فوق الصوتية، إحداها على الشريان السباتي الذي يمد المخ بالدم والأخرى على الشرايين في المخ نفسه.

وعلَّق طبيب الأعصاب بجامعة "إرلانجين نوريمبيرج" بألمانيا لارس ماركواردت على نتائج الدراسة بقوله: "في الوقت الحالي هناك الكثير من المرضى في الولايات المتحدة وكندا يخضعون لجراحة إزالة الكولسترول المتراكم في الشرايين بالرغم من ظهور أعراض بسيطة عليهم".

وأضاف ماركواردت: "هناك مجموعة من المرضى يحتاجون لمثل تلك الجراحات وسوف تساعد تلك الاختبارات في تحديد هؤلاء المرض".

يُذكر أن هناك ما يقرب من 800 ألف شخص في الولايات المتحدة يعانون من الإصابة بالسكتة كل عام يموت منهم السدس تقريباً، بينما نسبة أكبر يتسبب المرض في إصابتهم بالعجز.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *