كل يوم معلومة طبية

أخبار الطب والصحة

مشروع مستشفى الخير العائم من الألف إلى الياء.. وكيف تجاوز كل التوقعات!

مستشفى الخير العائمانتهت رحلة مستشفى الخير العائم الأول من نوعه في مصر والعالم العربي، الذي بدأ من محافظة أسوان وانتهى بمحافظة الجيزة لمدة شهرين متواصلين.

وبهذه المناسبة نظم روتاري مصر المؤتمر الختامي الذي تناول أهم ما أنجزته المستشفى العائم، وكيف بدأت الفكرة والنجاح الساحق الذي حققته.

وحضر المؤتمر كل من عبد الحميد العوا محافظ المنطقة الروتارية، وإنجي منيب مدير المشروع، بالإضافة إلى الدكتورة فوزية أبو الفتوح عميد كلية الطب في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وإيمان فضة مديرة العلاقات العامة لشركة نستله شمال شرق أفريقيا.

كيف بدأت فكرة مستشفى الخير العائم ؟

مستشفى الخير العائم
أوضح عبد الحميد العوا محافظ المنطقة الروتارية كيف جاءت فكرة مشروع مستشفى الخير العائم ، نتيجة لقيام أندية روتاري بتنظيم القوافل الطبية سابقا، ولكن كانت تستمر لمدة وفترة قصيرة، ولكن المستشفى العائم تميز بإمكانية التنقل بين محافظات الصعيد المختلفة تحت إشراف مجموعة من الدكاترة الماهرين لتقديم كل الخدمات الطبية المطلوبة لكل أمهات وأطفال الصعيد.

“عشت الحلم سنة ونصف منذ الحديث مع المهندس/ عبد الحميد العوا، بالرغم من مهاجمة الفكرة في البداية والإحباط، ولكن مع دعم عبد الحميد العوا تحقق المشروع”، هكذا بدأت إنجي منيب مدير مشروع المستشفى العائم حديثها.

كما أوضحت أيضا في حديثها أن مشروع مستشفى الخير العائم يليق بمصر بسبب نهر النيل، خاصة أن المحافظات الأشد احتياجا هي محافظات نيلية، مما سمح لهذا النموذج أن يطبق، وكانت البداية 26 فبراير وهو اليوم التاريخي لبداية الانطلاق وليس التشغيل.

إنجازات وأرقام كبيرة

أضافت إنجي منيب أيضا أن المركب كان مجهز بكل شئ، ثم تم إطلاق مشروع مستشفى الخير العائم رسميا مع معالي وزيرة الصحة والسكان دكتورة هالة زايد، استمر لمدة أسبوع في كل محافظة تم فيها استهداف 50 ألف حالة ولكن وصلت الحالات فيها لـ 66 ألف حالة.

قدم المستشفى العائم أيضا أكثر من 18 وحدة طبية متخصصة، تشمل كل تخصصات الاطفال بالتعاون مع العديد من اشركاء ومؤسسات المجتمع المدني، كما قدم القائمين على المشروع تدريب للممرضات بالتعاون مع نستله مصر، وهي برامج قوية لم يتوقع أن تحقق هذه النتائج وهذا النجاح، بالإضافة إلى برامج التوعية الأخرى.

مؤسسات المجتمع المدني وخدمة المجتمع

كان مشروع مستشفى الخير العائم بمثابة ثمرة التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني، ومن أهم مؤسسات المجتمع المدني المشاركة في المشروع الخيريكان نستله مصر، ومؤسسة we care التي قدمت الدعم اللازم، بالإضافة إلى مؤسسة مصر الخير، ومؤسسات المجتمع المدني الأخرى، من خلال التواجد القوي في كل المحافظات.

كما أبرزت الدور القوي والواضح لجامعات مصر وخاصة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والقائمين عليها خاصة دكتورة فوزية أبو الفتوح عميد كلية الطب التي حضرت المؤتمر الختامي.

وهو ما أكد عليه بشدة عبد الحميد العوا محافظ الروتاري وأكد على الدور الرائع للجامعة خاصة عيادة الحساسية والمناعة التي كان هناك إقبال كبير عليها، ووجه الشكر لدكتورة فوزية أبو الفتوح على المجهود الكبير.

آخر ما ختمت به إنجي منيب حديثها هو بارقة أمل جديدة قائلة “انتهت مرحلة لكنها مجرد بداية، والمرحلة الثانية بعد رمضان إن شاء الله”

جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. مجهودات عظيمة وعطاء مستمر

جامعة مصر للعلوم والتكنولوجياجاء دور دكتورة فوزية في إلقاء كلمة في المؤتمر عبرت فيها عن سعادة كجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بالعمل مع أندية روتاري في مصر، كما أوضحت أن الجامعة قطعت شوط كبير في الخدمة المجتمعية في أوقات سابقة، خاصة مع امتلاك القائمين عليها الفكر والإمكانيات القوية في الخدمة المجتمعية.

وأكثر ما أثار إعجاب الحاضرين هو إعلان دكتورة فوزية استعداد مستشفى الجامعة استقبال الحالات الزائدة عن العدد المحتاجة للعلاج والذي قوبل بالتصفيق الحار من الحضور.

” نحن نقوم بعمل قوافل شهرية، ولدينا مستشفى ميداني مجاني متنقل” هكذا أبرزت دكتورة فوزية مجهودات الجامعة الدائمة، وأضافت ” القوافل عبارة عن مستشفى في عربة متنقلة تحتوي على 3 غرف عمليات، تضمن وحدة غسيل كلوي، و4 سراير أسنان، وحدة مناظير، ووحدة سونار، مع طاقم من حوالي 175 دكتور ونخيم في أي مكان، وتجولنا وذهبنا لأماكن ومحافظات بعيدة لتقديم الخدمات المطلوبة منها نوبيع ومرسى علم ”

أيضا ذكرت دكتورة فوزية أن الجامعة أطلقت 19 قافلة خلال سنتين مدعمة بالكامل، مع القيام بالعمليات اللازمة في نفس اليوم أو تحويل الحالات التي تحتاج رعاية أكبر إلى المستشفى الثابت.

آخر ما قامت به الجامعة كان قافلة جديدة، بدأت يوم 29 واستمرت إلى 3 مايو في رأس سدر لتقديم الخدمات اللازمة منذ الصباح وحتى آخر النهار.

وفي النهاية أعادت دكتورة فوزية توجيه الشكر للحضور ونادي روتاري والقائمين عليه لإتاحة هذه الفرصة للجامعة، للمشاركة في تقديم الأعمال الخيرية المطلوبة في المجال الطبي كما جرت العادة.

دكتورة فوزية ابو الفتوحجدير بالذكر أن دكتورة فوزية أبو الفتوح هي أستاذ التخدير وعميد كلية الطب بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تخرجت من طب القصر العينى بقسم التخدير لجراحة القلب والصدر، وقامت بدراسة الدبلومة والماجستير والدكتوراه من طب القاهرة، وعينت بها مدرسا مساعدا.

وتشغل الدكتورة فوزية منصب عميد كلية الطب البشري بـ جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وهي من الجامعات المصرية المهمة التي يبرز اسمها في مجال التعليم، كما أنها عضو عامل في اتحاد الجامعات العربية، واتحاد الجامعات الأفريقية.

إعلان عن مشاريع جديدة

أعلن دكتور طارق غيث استاذ المناعة والحساسية بجامعة مصر عن البدء في التسجيل في دبلومة الحساسية والمناعة وهي الدبلومة الأولى من نوعها في الشرق الاوسط وعلى مستوى جامعات مصر قاطبة، لتخريج نشأ بدرجة علمية متخصصين في الحساسية وتشخيص العلاج المناعي لها خاصة أنها تمثل 25% من المجتمع المصري الذين يعانون من الحساسية، مع القيام بتوعية تثقيفية لكل الأسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *