كل يوم معلومة طبية

أخبار الطب والصحة

هل متلازمة القلب المكسور يمكن أن تسبب السرطان؟

متلازمة القلب المكسوريبدو أن متلازمة القلب المكسور قد تضر ما هو أكثر من القلب! فوفقا لدراسة جديدة قد يكون لمتلازمة القلب المكسور علاقة بالتسبب في الإصابة بالسرطان!

ففي الوقت الذي كان يتم فيه ربط الضغط الشديد الذي يحدث نتيجة فقدان شخص عزيز علينا باحتمالية حدوث بعض المشاكل للقلب، تأتي دراسة جديدة تبرز أن واحد من كل 6 أشخاص يعانون من متلازمة القلب المكسور كان مصابا بالسرطان، بل والأسوأ أنهم كانوا عرضة للإصابة بالمرض بعد 5 سنوات من التشخيص.

كما ذكر الباحث في الدراسة الدكتور كريستيان تيمبلين في مستشفى جامعة زيوريخ في سويسرا. “يبدو أن هناك تفاعلًا قويًا بين متلازمة تاكوتسوبو [متلازمة القلب المكسورة] والأورام الخبيثة”.

وشملت الدراسة الجديدة أكثر من 1600 شخص يعانون من متلازمة القلب المكسورة، في 26 مركز طبي في تسع دول مختلفة، بما في ذلك ثماني دول أوروبية والولايات المتحدة.

وكانت النسبة الأعظم من بين المصابين بمرض السرطان النساء  بمعدل(88 ٪) وكان متوسط ​​أعمارهم 70.

لذلك ينصح الباحثون بأهمية الكشف عن مرض السرطان تحسبا للمرض، ولكن بالرغم من ذلك لم تثبت الدراسة أن أحد العاملين نمسؤول عن التسبب في حدوث الأخرى.

وقال تيمبلين إنه ليس من الواضح من هذه الدراسة بالضبط كيف ترتبط هذه الحالات؟ بالرغم من أنه لاحظ أن الضغط الناجم عن تشخيص السرطان قد يؤدي إلى متلازمة القلب المكسور، فمن الممكن أيضًا أن تؤدي التغيرات الأيضية أو الهرمونية الناتجة عن السرطان إلى زيادة خطر الإصابة بمتلازمة القلب المكسور.

ولكن يظل المهم للأطباء أن يكونوا على دراية بالعلاقة بين متلازمة القلب المكسورة والسرطان، حتى يتمكنوا من التدخل في وقت مبكر في كلتا الحالتين.

جدير بالذكر أن متلازمة القلب المكسورة تسبب ألم مفاجئ في الصدر مع ضيق في التنفس، الذي يمكن أن يتم تشخيصه بشكل خاطئ كأزمة قلبية.

وتعتبر هذه الأعراض هي رد فعل لارتفاع مفاجئ في هرمونات التوتر، وذلك وفقا لجمعية القلب الأمريكية (AHA)، كما تؤدي هذه إلى تكبير غرفة الضخ الرئيسية في القلب، وهذا يعني أن القلب لا يستطيع ضخ الدم بشكل فعال.

اقرأ أيضا: متلازمة القلب المكسـور.. حالة طبية أم مبالغة عاطفية؟

المصادر
https://consumer.healthday.com/cancer-information-5/mis-cancer-news-102/can-a-broken-heart-contribute-to-cancer-748387.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *