كل يوم معلومة طبية

أخبار الطب والصحة

“إنها لعنة الجمال يا..” هوس جديد لتكبير الشفاه بـ صمغ الرموش !

صمغ الرموشفجأة استيقظ العالم على صيحة جديدة من صيحات الهوس بالجمال من خلال استخدام صمغ الرموش الاصطناعية، ولكن ليس من أجل الرموش بل من أجل تكبير الشفاه! نعم لا تستغربوا.. سنتعرف على التفاصيل معا.

بدأت الحكاية بمقطع مصور لفتاة على مواقع التواصل الاجتماعي تقوم باستخدام مادة صمغية ( صمغ الرموش ) لتكبير الشفاه، من هنا بدأ الجميع في الانجراف وراء هذا الأمر دون معرفة آثار استخدام مادة الصمغ الخاصة بالرموش على الجلد بهذه الكمية، وإن كان الأمر مناسب للجميع.

في الحقيقة لأن الأمر جديد علينا، لم يظهر بعد التأثير الناتج عن استخدام هذه المادة على الجلد، ولكن يمكن على الأقل التنبيه بالآثار الجانبية التي قد يتعرض لها البعض عند استخدامها للصق الرموش الاصطناعية.

قد يتسبب الصمغ الخاص بالرموش في عدم الراحة في المنطقة المستخدم فيها، بالإضافة إلى التهيج ووجود الحكة، أحيانا قد يحدث انتفاخ أيضا، بالإضافة إلى وجود احمرار حول المنطقة.

ماذا يجب أن تفعلي عند ظهور الأعراض؟

في حال كان هناك ظهور للأعراض السابقة التي ذكرناها، فننصح بضرورة الذهاب للطبيب من أجل وصف العلاج المناسب، خاصة في الحالات الشديدة قبل أن تسوء أو تزداد.

لكن في الحالات المتوسطة أو الخفيفة، يمكن اتباع بعض النصائح التي تساهم في التقليل منها، مثل:

  • الكمادات الباردة لتهدأة الاحمرار والتورم.
  • استخدام بعض الكريمات الموضعية المهدأة بشرط استشارة الصيدلاني أو الطبيب.
  • في حال استمرار الأعراض أو زيادتها، قومي باستشارة الطبيب فورا.

هوس الجمال

لا أحد منا يكره الجمال وأن يكون في أفضل صورة، لكن أن يصل الأمر إلى حد الهوس أو الرغبة في الكمال الدائم والسعي إلى كل ما هو جديد سواء كان ذلك يلائمنا أم لا أو يؤذي صحتنا أو يفيدها، كلها أمور أصبحنا لا نهتم بها ولا نضعها في الاعتبار في سبيل الوصول للمطلوب.

قد يصنف الهوس بالجمال عند البعض نتيجة بعض الاضطرابات النفسية التي تعرف باضطراب تشوه الجسم، وهو اضطراب يتسبب في لا يتوقف فيه الشخص عن التفكير في عيوبه الموجودة في جسده، والتي قد تكون في حقيقة الأمر غير ملحوظة من قبل الآخرين.

ولكن البعض قد يصل بهم الأمر إلى الخجل بل وتجنب بعض المناسبات الاجتماعية ولقاء الآخرين خوفا من ملاحظة الأمر.

لذلك قد يلجأ البعض للإجراءات التجميلية المستمرة بأنواعها المختلفة، وذلك من أجل الحصول على الراحة والتي قد تكون مؤقتة أحيانا، وقد يلجأ البعض إلى العلاج السلوكي المعرفي كوسيلة لتحسين الحالة.

أعراض يجب الانتباه لها حتى لا يتحول الهوس لمرض!

الأمر إن زاد عن حده انقلب إلى ضده، عبارة صحيحة تماما، لذلك قد تظهر بعض الأعراض التي يجب الانتباه لها لأنه تكون بمثابة جرس إنذار لضرورة استشارة الطبيب، ومن هذه الأعراض:

  • الاعتقاد القوي بوجود عيب في المظهر يجعلك قبيحا أو مشوها.
  • الانشغال بعيب بسيط لا يلاحظه الآخرين.
  • الاعتقاد بأن الآخرين يلاحظون مظهرك دائما ويسخرون منك.
  • تسعى دائما للحصول على تقييم لمظهرك من قبل الآخرين.
  • تجنب المناسبات الاجتماعية، أو تسبب الأمر في مشكلات في البيئة المحيطة بك.

ونصيحة أخيرة لا يجب أن ننسى الجمال الخارجي زائل والأهم هو ما يوجد بداخلنا.

المصادر
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/body-dysmorphic-disorder/symptoms-causes/syc-20353938

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *