ADVERTISEMENT

دروع الوجه : سلاح الأطفال حديثي الولادة لمواجهة فيروس كورونا

في خطوة جديدة وفريدة من نوعها لمواجهة الوباء المتفشي فيروس كورونا الجديد .. قامت تايلاند بمحاولة عظيمة لحماية الأطفال حديثي الولادة من الإصابة بالعدوى وهي عبارة عن دروع الوجه الصغيرة الوقائية!

الأطفال حديثي الولادة والخوف المضاعف عليهم من الإصابة بالفيروس التاجي الجديد دفع العديد من الدول لاتخاذ إجراءات وقائية مضاعفة والتفكير خارج الصندوق للحد من انتقال عدوى فيروس كورونا لهم خاصة وأن نسبة انتقال العدوى داخل المستشفيات أثناء عملية الولادة كبيرة وبالأخص في الدول التي تفشى بها الفيروس وتسبب في وفاة العديد من المواطنين بها.

ADVERTISEMENT

وأفضل طريقة وقائية خرجت بها أحد المستشفيات في دولة تايلاند حيث أن المستشفى تقوم بإعطاء دروع وقائية للوجه للأطفال بعد الولادة لحمايتهم من العدوى. وقالوا عن ذلك، فإذا كان هؤلاء الأطفال قد ولدوا في ظروف صعبة لا دخل لهم فيها أو لا يعرفون عنها شيئاً فهذا لا يعني أن تركهم بدون حماية.

دروع الوجه
أحد الأمهات تقوم بتصوير طفلها مع أحد الممرضات وهو مرتدياً درع الوجه

وبالنسبة لـ دروع الوجه فهي عبارة عن واقي بلاستيكي معد خصيصاً لحماية الطفل المولود من التلوث والعدوى الناتجة عن الفيروس التاجي. وقد صممت لمنع أي رذاذ أو افرازات من الجهاز التنفسي أثناء العطس أو السعال الوصول لوجه الطفل! كما أن الفريق الطبي والعاملين بالمستشفى قالوا أن السلامة العامة خاصة للأطفال هي أكثر ما يهمنا.

وهذا الابتكار الصغير كان جزء من الجهود الكبيرة المبذولة لإعطاء الأمهات راحة بال أكثر وأمان وطمئنينة في ظل ذعرهم وخوفهم الكبير من إصابة أطفالهم المواليد بالفيروس التاجي داخل المستشفيات وخاصة أثناء تعامل الأطباء والممرضات مع الطفل واتصالهم المباشر به.

لكن قد حذروا أيضاً من ارتداء الأطفال المواليد هذه الدروع لفترة طويلة أو طوال اليوم لأنها قد تكون غير صحية، لكن من الممكن أن يتم وضعها للطفل في الأوقات المناسبة وأثناء تعاملهم مع الآخرين. أو أثناء نقلهم من المستشفى للمنزل بعد الولادة لأنه قد لا يكون هناك خيار آخر.

ADVERTISEMENT

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جار التحميل...
كتب بواسطة مي حسين
تاريخ النشر: تاريخ التحديث:
قد يعجبك أيضا
هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتقديم أفضل تجربة تصفح اعرف المزيد