كل يوم معلومة طبية

أخبار الطب والصحة

الرئيسية
Advertisement

خلية الأزمة الأمريكية: الشمس والحرارة يؤثران على نشاط فيروس كورونا!

خلية الأزمة الأمريكية
خلال الاجتماع الدوري لمناقشة تطورات فيروس كورونا كشف مسؤول أمريكي في خلية الأزمة الأمريكية عن مفاجأة كان ينتظرها العالم أجمع وهو أن الصيف سيؤثر بشكل كبير على انتشار الفيروس التاجي الجديد وهو ما يدعو للتفاؤل والأمل، وليس هذا فقط فهناك أشياء أخرى تضعف هذا الفيروس!

Advertisement

خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض بأمريكا، أشار “Bill Bryan” وهو القائم بأعمال رئيس قسم العلوم والتكنولوجيا بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إلى أن وباء فيروس كورونا سيصبح أقل عدوى خلال أشهر الصيف، وأن الفيروس التاجي يضعف بسرعة أكبر عندما يتعرض لضوء الشمس والحرارة والرطوبة وهي الثلاثة أشياء التي نأمل أن تعمل على الحد من انتشار الوباء خلال الفترة القادمة.

تابع أيضاً: إحصائيات فيروس كورونا في العالم COVID-19 تحديث مباشر

وقال أن الباحثين الأمريكين توصلوا إلى أن الفيروس التاجي يبقى حي ويعيش أفضل في الأماكن المغلقة والظروف والأجواء الجافة، وعلى العكس من ذلك فإن الفيروس يضعف ويفقد فاعليته عندما ترتفع درجات الحرارة والرطوبة، وبالأخص عند تعرضه لضوء الشمس المباشر.

Advertisement

وهذا الخبر يعزز الآمال في أن يتبع ويحاكي الفيروس التاجي الجديد كوفيد-19 نهج الفيروسات التاجية الأخرى وأمراض الجهاز التنفسي مثل الأنفلونزا، والتي تكون عادة أقل نشاط وعدوى في الطقس الدافئ. والجميع في انتظار نتائج هذا خلال الأشهر القادمة من فصل الصيف للتأكد من نتيجة درجات الحرارة المرتفعة وتأثيرها على الفيروس خاصة بعدما أثبت الفيروس التاجي فاعليته المميتة في أماكن ذات طقس دافئ مثل سينغافورة! وهذا ما يثير الجدل الكبير حول مدى تأثير العوامل البيئية عليه.

كما أضاف “Bill Bryan” أنه خلال التجربة والأبحاث وجدوا أن الفيروس التاجي الجديد عند تواجده على الأسطح غير الحديدية يستغرق 18 ساعة ليفقد نصف قوته وذلك في ظل وجوده في بيئة مظلمة ومنخفضة الرطوبة، أما أثناء وجوده في بيئة عالية الرطوبة وجدوا أن فترة بقائه قد انخفضت لـ 6 ساعات فقط، وعندما تعرض الفيروس للرطوبة العالية مع ضوء الشمس فقد انخفض عمره إلى دقيقتين!  ووجد الباحثون أيضاً أن كحول الأيزوبروبيل كان مطهر أكثر فعالية من المبيضات في القضاء على الفيروس.

وهذا عزيزي القاريء يجعلنا نأمل في أن يكون طقس الصيف الأكثر دفئاً له دور كبير وفعال في تقليل عدد الإصابات والوفيات الناتجة عن وباء كورونا.

Advertisement

اقرأ أيضاً: هل الذباب والناموس ينقلون فيروس كورونا للبشر ؟

هل كان هذا المحتوى مفيدا؟

جاري التحميل
المراجع